كل ما هو أعجمي .. لك بالعربي

تجارة العبيد عبر التاريخ

0 924

ما هو أول ما  يتبادر إلى ذهنك عند سماع عبارة ” تجارة الرقيق “؟ ربما كنت تفكر في تجارة العبيد الأطلسية. في حين أن هذه هي التجارة الأكثر شهرة، كانت هناك (ولا تزال) العديد من عمليات تجارة العبيد الأخرى كذلك. اليوم سنلقي نظرة على تجارة العبيد المختلفة عبر التاريخ، مع التركيز على التجارة الأطلسية. إليكم حقائق ومعلومات عن تجارة العبيد عبر التاريخ. 

تجارة العبيد عبر التاريخ

  • كان أحد أوائل ذكر للعبودية في تدوينات حمورابي في بلاد الرافدين (1860 قبل الميلاد). ومن الجدير بالذكر أنه إلى جانب عدم وجود لغة مكتوبة، لم تكن العبودية ذات شعبية كبيرة في مجتمع الصياد-الجامع لأنها تتطلب الطبقية الاجتماعية.
المصدر : history.com
المصدر : history.com
  • منذ بداية الحضارة (ما بعد صياد-جامع)، لعبت العبودية دورا كبيرا في المجتمع من بناء الأهرامات في مصر إلى العبودية المستأجرة في انكلترا. في الواقع، في مطلع القرن التاسع عشر، كان ما يقدر ب 3/4 من العالم محاصرين في عبودية ضد إرادتهم (شكل من أشكال الرق أو العبودية).
المصدر : britannica.com
المصدر : britannica.com
  • كانت تجارة الرقيق العربية أول تجارة واسعة النطاق للرقيق. بدأت في القرن السابع، وشملت في المقام الأول العبيد الذين جرى نقلهم من أفريقيا الغربية إلى شبه الجزيرة العربية. وقد أشار بعض المؤرخين إلى أن تجارة الرقيق العربية قد تكون المصدر الأولي للتحيز ضد أفارقة جنوب الصحراء الكبرى ذوي البشرة الداكنة والذي استمر للأسف حتى القرن الحادي والعشرين.
المصدر : slate.com
المصدر : slate.com
  • عندما ينظر معظم الناس إلى عبارة “تجارة الرقيق”، فإنهم يفكرون في تجارة الرقيق في المحيط الأطلسي. بدأت تجارة الرقيق هذه خلال القرن الخامس عشر واستمرت حتى القرن التاسع عشر.

اقرأ ايضا : بعض الحقائق الغريبة عن الحرب العالمية الثانية

المصدر : history.com
المصدر : history.com
  • كما هو الحال بالنسبة لتجارة الرقيق العربية، كان مصدر العبيد مرة أخرى جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا. وقد استفاد الأوروبيون أساسا من تجارة الرقيق المتقدمة بالفعل واستغلوها لأغراضهم الخاصة.
المصدر : bbc.com
المصدر : bbc.com
  • كان البرتغاليون أول من دخل تجارة الرقيق الأطلسية في القرن السادس عشر. على مدى القرون الأربعة القادمة، سيبقون هم الفاعلين الرئيسيين. في الواقع، بحلول الوقت الذي تم فيه إلغاؤها في القرن التاسع عشر، تم شحن ما يقارب نصف جميع العبيد المتداولين في تجارة الرقيق الأطلسي إلى المستعمرات البرتغالية مثل البرازيل.
المصدر : nationalgeographic.org
المصدر : nationalgeographic.org
  • على الرغم من أن معظم الناس يعتقدون أن تجارة الرقيق هي السفن البريطانية التي تأخذ العبيد من غرب أفريقيا إلى الولايات المتحدة، إلا أن هذا لا يمثل سوى أكثر قليلا من 6٪ من جميع العبيد. وقد أرسلت الغالبية العظمى من العبيد (حوالي 60٪) إلى أمريكا اللاتينية الاسبانية والبرتغالية.
المصدر : ocf.berkeley.edu
المصدر : ocf.berkeley.edu
  • معظم العبيد المتبقين (حوالي 30٪) أخذوا إلى منطقة البحر الكاريبي من قبل الإمبراطوريات البريطانية والفرنسية والهولندية.
المصدر : history.com
المصدر : history.com
  • هذه التجارة ليست مجرد ذهابا وإيابا. إنما كانت شيئا يسمى تجارة المثلث. كما يمكن أن تخمنو، التجارة المثلثية هي أية تجارة  تنطوي على ثلاث مناطق منفصلة. وفي هذه الحالة، أخذ العبيد من غرب أفريقيا ومبادلتهم بالمحاصيل النقدية في منطقة البحر الكاريبي؛ تمت مبادلة المحاصيل النقدية بالسلع المصنعة في نيو إنغلاند؛ ثم تتم مبادلة السلع المصنعة مرة أخرى بالعبيد في غرب أفريقيا.
المصدر : britannica.com
المصدر : britannica.com
  • على الرغم من أن مستعمرات أمريكا الشمالية البريطانية لم تكن وجهة رئيسية للعبيد (باستثناء مزارع الجنوب)، لكنها استفادت بشكل كبير من بيع سلعها المصنعة لتجار الرقيق.
المصدر : history.com
المصدر : history.com
  • يقدر المؤرخون أن ما يقارب من 12 مليون عبيد أفارقة دخلوا التجارة الأطلسية بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر. وتوفي نحو 1.5 مليون شخص على متن السفن أثناء النقل، وبيع 10.5 ملايين شخص في العبودية، معظمهم في منطقة البحر الكاريبي. وبيع 6 ملايين آخرين لتجار الرقيق الآسيويين، وهناك 8 ملايين أخرى كانت مخصصة لأسواق الرقيق في القارة الأفريقية نفسها.
newsroom.ucla.edu
المصدر : newsroom.ucla.edu
  • توفي نحو 4 ملايين من العبيد خلال مسيرات قسرية إلى سواحل أفريقيا. وبما أن الأوروبيين كانوا عادة يخشون المغامرة بعيدا جدا نحو الداخل (بسبب المرض)، تم جلب العبيد إلى السواحل ليتم بيعهم من قبل تجار الرقيق أو القبائل المتعارضة.
المصدر : nationalgeographic
المصدر : nationalgeographic
  • مع وصول سفن الرقيق الأوروبية، كان المجرمون وأسرى الحرب يباعون عادة للأوروبيين مقابل المال بدلا من معاقبتهم كما كان متعارفا عليه.
المصدر : theguardian.com
المصدر : theguardian.com
  • بعد أن يصلوا الى الساحل،يتم احتجاز العبيد في حصون كبيرة تسمى “المصانع”. ومن بين العبيد البالغ عددهم 20 مليونا الذين اجتازوا أبواب المصنع، يقدر المؤرخون أن ما يقارب 4 في المائة منهم توفوا هناك (000 820 شخص).
المصدر : britannica.com
المصدر : britannica.com
  • حشد قباطنة سفن العبيد ما بين 350 إلى 600 شخص على قواربهم. وكانت الأوساط ضيقة جدا لدرجة أن الضحايا بالكاد يستطيعون التحرك في رحلة الشهرين على امتداد المحيط الأطلسي. توفي كثيرون بسبب المرض لأنهم ناموا في بولهم وبرازهم. وانتحر آخرون عن طريق الهرب والقفز عن ظهر السفينة. حتى أن البحارة لم يحبو العمل على سفن الرقيق، وكثير منهم ماتوا بسبب المرض. ومع ذلك، كان هذا جيدا بالنسبة للأرباح، حيث أصبح للقباطنة عددا أقل من الناس ليدفعوا لهم.
المصدر : npr.org
المصدر : npr.org
  • عند الوصول إلى القارات الأميريكية (عادة الكاريبي)، تم احتجاز العبيد في “معسكرات التتبيل” وهو مصطلح يشير الى الاعمال الشاقة التي كانوا يتعرضون لها ليتحملوا ظروف العمل التي لا ترحم. وكان الزحار”مرض يصيب الأمعاء الغليطة” السبب الرئيسي للوفاة هنا، وتوفي ما يقارب 5 ملايين من العبيد في هذه المخيمات.
المصدر : bbc.com
المصدر : bbc.com
  • كانت مزارع السكر السبب في جلب نحو 84٪ من العبيد إلى العالم الجديد. وستتوضع الغالبية العظمى منهم في البرازيل.
المصدر : history.com
المصدر : history.com
  • لكن تجارة المثلث البريطاني بين مستعمراتها كانت الأكثر ربحية في تجارة الرقيق الأطلسي. وأدى ذلك إلى أن تصبح بريطانيا مستهلكا هائلا للسكر. من المقدر أن ما يقارب 1 من كل 20 جنيها في التداول خلال بداية الثورة الصناعية مستمد من تجارة الرقيق.
المصدر : britannica.com
المصدر : britannica.com
  • فلماذا كان يشتري الأوروبيون العبيد الأفارقة وليس العكس؟ لتحويل قصة طويلة الى قصة أقصر، كان الأمر يتعلق بشيء واحد … التكنولوجيا. على الرغم من أنه كان من الأرخص استعباد الأوروبيين الآخرين، فإن التقدم في تكنولوجيا بناء السفن جعل من الممكن دخول سوق قائمة في قارة أخرى.
المصدر : nationalgeographic.com
المصدر : nationalgeographic.com
  • كانت المزارع في الجنوب الأمريكي (عادة أقل من 100 من العبيد) صغيرة جدا في الحجم مقارنة بالمزارع في منطقة البحر الكاريبي وأمريكا الجنوبية (عادة ما تكون أكثر من 100 عبد). وأدى ذلك إلى ارتفاع معدلات المرض في المزارع الكبيرة في أمريكا الجنوبية. كانت معدلات الوفيات في منطقة البحر الكاريبي والبرازيل مرتفعة جدا وكانت معدلات الولادات منخفضة جدا بحيث لا يمكن استبدال العبيد دون تدفق مستمر من أفريقيا. في الولايات المتحدة، كان للعبيد معدل خصوبة أعلى بنسبة 80٪ تقريبا.
المصدر : aaihs.org
المصدر : aaihs.org
  • بحلول عام 1825، أدى ارتفاع معدل الخصوبة بين العبيد في الولايات المتحدة إلى عيش ما يقارب ربع  السود في العالم الجديد في الولايات المتحدة.
المصدر : salon.com
المصدر : salon.com
  • وهذا يعني أيضا أنه بحلول عام 1800، كان معظم العبيد في الولايات المتحدة أبعد بكثير عن جذورهم الأفريقية منه في منطقة البحر الكاريبي وأمريكا الجنوبية. في حين أن العبيد في الولايات المتحدة هم من الجيل الثالث والرابع والخامس من الأميركيين، فإن معظم العبيد في منطقة البحر الكاريبي وأمريكا الجنوبية ولدوا في أفريقيا.
المصدر : aaihs.org
المصدر : aaihs.org
  • حظر كل من البرلمان البريطاني والكونغرس الأمريكي تجارة العبيد في عام 1807. في حين ضغطت بريطانيا على بلدان أخرى لإنهاء تجارة الرقيق أيضا، استمرت تجارة الرقيق الداخلية في الجنوب الأمريكي حتى نهاية الحرب الأهلية في عام 1865. وألغى هذا العبودية أخيرا داخل الولايات المتحدة.
المصدر : nytimes.com
المصدر : nytimes.com
  • على الرغم من أن العبيد الأميركيين كان من المفترض أن يكونوا أحرار، فإن قوانين جيم كرو والفصل العنصري منعت السود من امتلاك المنازل، العمل، والحصول على التعليم. ولم يكن حتى تشرين الثاني عام 2000 أن أصبحت ولاية ألاباما أخيرا آخر ولاية تقلب حظرها على الزواج بين الأعراق. على الرغم من أن المحكمة العليا في الولايات المتحدة منعت ألاباما من تطبيق قانونها، إلا أن الحظر ظل قائما في السجلات.
المصدر : britannica.com
المصدر : britannica.com
  • على الرغم من أن كل حكومة على وجه الأرض قد حظرت تجارة العبيد “رسميا” ، فإنها لا تزال تشكل مشكلة كبيرة. هناك في الواقع أعداد من العبيد في العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 50 مليون شخص يعيشون عبودية العصر الحديث. معظم هؤلاء العبيد في جنوب آسيا (أكثر من 20 مليون)، ولكن لبقية آسيا وأوروبا الشرقية وأفريقيا والشرق الأوسط مستويات عالية من العبودية أيضا.
washingtonpost.com
المصدر : washingtonpost.com

المصدر

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا