كل ما هو أعجمي .. لك بالعربي

الهواتف الذكية وألعاب الفيديو وتأثيرها على المراهقين

0 35

بينما تنتشر الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة الأخرى في كل مكان، بدأ بعض الباحثين والعديد من الآباء بالقلق بشأن المخاطر على الصحة العقلية الناجمة عن الوقت المفرط الذي يقضيه الأطفال والمراهقين وراء الشاشات. تم تقديم بحث جديد هذا الأسبوع وبالرغم من أنه لا يكشف عن وجود علاقة بين التكنولوجيا والاكتئاب، ولكنه قد يزيد من شدة وضوح الأسباب التي تؤدي إلى وجوده. وبدلاً من العزلة الاجتماعية أو أي تأثيرات مباشرة على الدماغ، تشير نتائج الدراسة إلى أن السبب الرئيسي هو قلة النوم الناجم عن تصفح الإنترنت أو الألعاب.

درس باحثون في جامعة ستوني بروك وفي أماكن أخرى بيانات من دراسة استقصائية أجريت على ما يقارب 3000 مراهق من عام 2014 إلى عام 2017. حيث سُئل المراهقين ضمن الاستطلاع عن مقدار الوقت الذي يقضونه على أربعة أنواع مختلفة من أنشطة وراء شاشة: مشاهدة التلفزيون, الألعاب, مراسلة الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي واستخدام الإنترنت. كما سُئلوا عن عادات نومهم وعما إذا كانت لديهم أي أعراض للاكتئاب.

المصدر: nypost
عادات النوم السيئة

اقرأ أيضاً على أعجمي: اضطراب نقص الانتباه / فرط النشاط (ADHD) عند الأطفال

وكما هو الحال مع الأبحاث الأخرى، وجد الباحثون أن زيادة الوقت وراء الشاشة بأي شكل من الأشكال ترتبط بخطر أكبر متعلق بظهور أعراض اكتئاب. ولكن في هذا التحليل، تم توضيح العلاقة بين الوقت وراء الشاشة والاكتئاب من خلال الأرق أو قلة النوم التي تم تسجيلها من قبل المراهقين. وبعبارة أخرى، كلما زاد الوقت الذي يقضونه وراء الشاشة، كلما انخفض الوقت الذي يقضونه في النوم، والذي كان مرتبطاً بزيادة الشعور بالاكتئاب.

وقال مؤلف الدراسة شيان ستيلا لي وهو باحث ما بعد الدكتوراه في ستوني بروك في بيان: “إنَّ ارتفاع معدلات أعراض الاكتئاب بين المراهقين يمكن تفسيره جزئياً من خلال الاستخدام الشائع للأنشطة القائمة على الشاشات والتي يمكن أن تتداخل مع النوم الترميمي عالي الجودة.”

المصدر: trendsreader
الاستخدام الشائع للأنشطة القائمة على الشاشات

تم عرض نتائج الفريق في المؤتمر السنوي Associated Professional Soc Societies LLC ،SLEEP 2018. ولكن كانت هناك اختلافات عبر أنواع الوقت الذي يتم قضاءه وراء الشاشة. على سبيل المثال، كان التواصل مع الأصدقاء أقل ارتباطاً بمشاعر الاكتئاب مقارنة بالألعاب. والنوم وحده مسؤول عن حوالي 35 في المئة من العلاقة بين الألعاب والأعراض الاكتئابية. (تجدر الإشارة إلى أن وجود أعراض اكتئابية لا يماثل الشعور بالاكتئاب الكامل).

هذا البحث، الذي لم يتم نشره في مجلة يتم مراجعتها من قبل الزملاء، لا يحل هذا الجدل. ولكن من المؤكد أن الأشخاص، وخاصة المراهقين، لا يحصلون على ما يكفي من النوم. ووجدت بعض الأبحاث أن حوالي 10 بالمئة فقط من المراهقين يحصلون على الـ 8 إلى 10 ساعات من النوم الموصى بها في الليلة.

مترجم بتصرف عن: gizmodo – للكاتب: Ed Cara

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.