كل ما هو أعجمي .. لك بالعربي

فوهة تشيكشولوب في المكسيك – ضربة من الفضاء كادت أن تنهي الحياة بأكملها

0 219

فوهة تشيكشولوب Chicxulub في المكسيك هي عبارة عن حفرة بقطر 180 كيلومتر صنعها نيزك أنهى حياة الديناصورات منذ  66 مليون سنة. حسب دراسة شاركت فيها جامعة “غرناطة”، عادت الحياة في المنطقة للانتعاش بعد بضعة سنوات من هذه الضربة، التي كانت قوتها تبلغ مئات ملايين القنابل الذرية!

بحث جديد

يُثبت بحث نُشر في 30 أيار 2018 في مجلة “Nature”، والذي شاركت فيه جامعة “غرناطة” الإسبانية، أن انتعاش الحياة في منطقة فوهة تشيكشولوب في يوكاتان، المكسيك، حدث بسرعة. حيث سببت هذه الحادثة انقراض عدد كبير من الكائنات، الأمر الذي أدى إلى اختفاء الديناصورات من على وجه الأرض.

قوّة الاصطدام التي كادت أن تنهي الحياة على الكوكب بالكامل

تتألف فوهة تشيكشولوب من حفرة بقطر 180 كيلومتر شكلها نيزك، وفاقت قوة الاصطدام مئة مليون قنبلة ذرية.

قد ولّد الاصطدام هزات أرضية بشدة فاقت 11 على مقياس ريختر، وموجات مد تسونامي بارتفاع يتراوح بين 100 و 300 متر، وارتفاع في درجة الحرارة، ودخان انتشر على بعد يتراوح بين 1500 و 4000 كيلومتر عن الفوهة، وأمطار حامضية.

وانقرض حوالي 70% من الكائنات البحرية والبرية التي كانت تعيش في تلك الفترة، الأمر الذي يفترض تغييراً كبيراً في تطور الحياة على الأرض.

موقع فوهة تشيكشولوب - يوكاتان، المكسيك
موقع فوهة تشيكشولوب – يوكاتان، المكسيك

 

الحياة بعد الموت في فوهة تشيكشولوب

نشر أعضاء من “الحملة 364 للبرنامج العالمي لاستكشاف المحيط” نتائج الدراسات الجديدة حول العينات التي تم الحصول عليها عبر الحفر في فوهة تشيكشولوب ووجدوا نتائج غير متوقعة!

إن تحليل المعطيات أوصلنا إلى استنتاج مفاجئ؛ فقد ظهرت الحياة من جديد في فوهى تشيكشولوب بعد بضعة سنوات من ضربة النيزك وعاد النظام البيئي ذو الانتاجية العالية إلى حيويته في الثلاثين ألف سنة الأولى، ويعتبر هذا زمن جيولوجي قصير.

إقرأ أيضاً على أعجمي: ما هي نظرية داروين للتطور ؟

إن أهمية النتائج الجديدة تكمن في التأكد من أن هذا الانتعاش حصل بشكل فوري في منطقة الضربة. ويشرح الباحث في جامعة “غرناطة”: “إن هذا الانتعاش هو أسرع بكثير من باقي المناطق البعيدة عن منطقة الضربة، وهو نتيجة لأهمية ارتباط منطقة الصدمة بالمياه المفتوحة، الأمر الذي يسمح بإعادة تأسيس سريع للظروف الملائمة لتطور الحياة.”

يشير “رودريغيز توفار” إلى أهمية دراسة آثار الأحافير للوصول إلى النتائج. إن دراسته للرسوبيات التي تشكلت أولاً بعد الضربة تؤكد التعافي السريع وظهور أحياء عاشت في هذه المنطقة البحرية وأنتجت فيما بعد هذه الأحافير.

خلال الأيام الأولى من تموز التالي سوف يعود أعضاء فريق البحث إلى اللقاء مجدداً في “البعثة 364” لمزيد من الأبحاث.

ترجم عن الإسبانية من مقال من موقع SINC.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.