كل ما هو أعجمي .. لك بالعربي

14 وجهة عليك زيارتها قبل أن تختفي إلى الأبد

0 22

إذا كان لديك قائمة طويلة من الأماكن التي ترغب في زيارتها حول العالم، إذاً فأنت بحاجة إلى البدء في تحديد أولوياتك. فهناك مجموعة كاملة من المواقع المهددة بالخطر بسبب مجموعة متنوعة من العوامل التي تتراوح بين الاضطرابات السياسية، الكثير من الزوار، نقص الأموال، العوامل البيئية وأكثر من ذلك بكثير. وبسبب هشاشة مستقبل هذه المواقع، كلما سارعت في القيام برحلتك، كلما كانت فرصتك أكبر لرؤيتهم في قمة مجدهم قبل فوات الآوان.
نقدم لك في أعجمي فرصةً للتعرّف على بعض من هذه الوجهات:

اقرأ أيضاً على أعجمي: “جزيرة الدمى” المسكونة في المكسيك

1. تراث الغابات المطرية الاستوائية في سومطرة، إندونيسيا:

سومطرة، إندونيسيا
سومطرة، إندونيسيا

تقع في جزيرة سومطرة الاندونيسية، هي موطن لكثير من الأنواع المهددة بالانقراض، ولكنها أُضيفت إلى قائمة اليونسكو للتراث العالمي للمواقع المهددة بالخطر في عام 2011. وتتألف وفقاً لليونسكو من ثلاثة متنزهات وطنية متميزة، وتحتوي على 10 آلاف نوع من النباتات، 580 نوعاً من الطيور، 200 نوع من الثدييات، بما نوع من انواع القرود السومطرية. حماية هذا الموقع تعني حماية هذه الأنواع أيضاً.

2. ليفربول، إنجلترا:

المصدر: iStock
ليفربول، إنجلترا

ساعدت ليفربول الإمبراطورية البريطانية في النمو إلى ما كانت عليه في أوجها. وتمت إضافة الميناء إلى قائمة اليونسكو للتراث العالمي للمواقع المهددة بالخطر في عام 2012. وبحسب موقع كوندي ناست ترافيلر (Condé Nast Traveler)، أنه بالرغم من طلب اليونسكو في أن تظل المباني الحالية هي الأطول في المدينة، إلّا أنّ التنمية الحضرية وتزايد عدد السكان يهددان بتغيير الميناء بشكل دائم وتدمير ما كان عليه سابقاً.

3. إيفرغليدز، فلوريدا:

تتمتع هذه المنطقة بكمية هائلة من التنوع البيولوجي وهي موقع طبيعي مهم، لكنها في خطر. ووفقاً لـمجلة Travel + Leisure، أضافت اليونسكو هذه المنطقة إلى قائمتها للتراث العالمي للمواقع المهددة بالخطر للمرة الثانية في عام 2010 بعد أن كانت في البداية على القائمة من 1993 إلى 2007 بسبب آثار إعصار أندرو. يحتوي الموقع أيضاً على عدد من الأنواع المهددة بالانقراض، مما يزيد من أهميتها. لكن لسوء الحظ، فإنّ التدهور البيئي والكثير من التنمية والتطوير يهدد الموقع.

4. كورو، فنزويلا:

تمت إضافة كورو ومرفأها إلى قائمة اليونسكو للتراث العالمي للمواقع المهددة بالخطر في عام 2005. ووفقاً لليونسكو، فإنّ المدينة هي النموذج الوحيد المتبقي من الاندماج الغني للتقاليد المحلية بالفنون المعمارية الإسبانية والهولندية. أٌضيفت إلى القائمة وأٌعلنت كموقع معرّض للخطر بسبب المخاوف المحيطة بتأثيرات صناعة النفط الفنزويلية، حسبما أفادت مجلة ترافيل + ليجر. المدينة الجميلة وميناءها هي واحدة من أقدم البلدات المستعمرة في المنطقة.

5. المركز التاريخي في فيينا، النمسا:

المصدر: iStock
المركز التاريخي في فيينا، النمسا

تمت إضافة المركز التاريخي لفيينا إلى قائمة اليونسكو للتراث العالمي للمواقع المهددة بالخطر في عام 2017. وبسبب خطر العصرنة والتحديث الذي يأتي جنباً إلى جنب مع التنمية الحضرية، هناك فرصة في أن يتم تغيير المركز التاريخي للمدينة بشكل لا عودة عنه. فمع الارتفاع الكبير في عدد المشاريع، فإنّ الموقع – المعروف بأنه مركز لإحدى أهم مدن الموسيقا والفن في أوروبا – سيفقد تاريخه.

6. حاجز الشُعب المرجانية، بِليز:

أُضيف إلى القائمة في عام 2009، ووفقاً لليونسكو فهو يُعتبر أكبر حاجز مرجاني في نصف الكرة الشمالي. يحتوي ساحل بليز على العديد من الأنواع الحيّة الضعيفة، الهامة والمتنوعة، وحماية الشعاب المرجانية تعني حمايتها أيضاً.

حاجز الشُعب المرجانية
حاجز الشُعب المرجانية

7. بوتوسي، بوليفيا:

بوتوسي، بوليفيا
بوتوسي، بوليفيا

تمت إضافة هذه المدينة البوليفية إلى قائمة اليونسكو في عام 2014. وبحسب موقع “كوندي ناست ترافيلر”، كان من المُعتقد سابقاً أنّ مَنجم الفضة الموجود في المدينة كان أكبر منجم للفضة في العالم بأكمله، بالإضافة إلى أن المدينة تَعرِض مزيجاً من الثقافة الاسبانية والمحليّة. ومع ذلك، وبسبب الزيادة في التعدين واستخدام المزيد من التقنيات الحالية، فإنّ الأساس الفعلي للمدينة في مشكلة خطيرة.

8. الحديقة الوطنية الجليدية، مونتانا:

المصدر: iStock
الحديقة الوطنية الجليدية، مونتانا

إذا لم تكن قد رأيت كتلاً أو أنهار جليدية في الحياة الواقعية، ولكنك تأمل في يوم من الأيام، فقد تحتاج إلى القيام برحلة إلى الحديقة الوطنية الجليدية في المستقبل القريب. فوفقاً لمجلة “تايم”، على الرغم من أنّ الحديقة كانت تضم أكثر من 150 كتلة جليدية، فإنّ هذا العدد انخفض الآن إلى حوالي 25. ليس هذا فقط، ولكن اعتماداً على سرعة تغيّر المناخ، يمكن أن يستمر هذا العدد في الانخفاض بسرعة.

9. منطقة تشان تشان الأثرية، بيرو:

منطقة تشان تشان الأثرية، بيرو
منطقة تشان تشان الأثرية، بيرو

وفقاً لمجلة Travel + Leisure، كان تُعتبر هذه المنطقة عاصمة مملكة “تشيمو”، التي حَكمت في بيرو قبل تولي الإنكا الحكم. خُطط للمدينة بطريقة مدروسة ومعقدة، حيث تضمنت تسعة قلاع. وبسبب الزراعة غير القانونية التي تجري في المنطقة، والأبنية نفسها ليست محمية بشكل جيد من الطقس القاسي، لذلك فإنّ هذه المدينة القديمة مُعرّضة لخطر التدمير. وقد تمت إضافتها إلى قائمة اليونسكو للتراث العالمي للمواقع المهددة بالخطر في عام 1986.

10. جزر السيشيل:

المصدر: Getty Images
جزر السيشيل

هي مجموعة من الجزر في المحيط الهندي. وكما جزر المالديف, تعاني جزر سيشيل مع ظاهرة تآكل الشواطئ. إذا كنت ترغب في تجربة هذه الواحات، فقد يكون الوقت، للأسف، من الأمور الأساسية التي يجب أن تأخذها بعين الاعتبار.

11. أبو مينا، مصر:

أشار موقع Oyster.com إلى أنّ مدينة أبو مينا بُنيت في عام 296 ميلادي، وأنها أُضيفت إلى قائمة اليونسكو للتراث العالمي للمواقع المهددة بالخطر في عام 2001، لأنّ أساسات المباني هناك مصنوعة بشكل أساسي من الطين، والتي أصبحت مهددة الآن بسبب ارتفاع مستويات المياه.

 أبو مينا، مصر
أبو مينا، مصر

12. محمية سيلوس، تنزانيا:

أُضيفت محمية سيلوس إلى قائمة اليونسكو للتراث العالمي للمواقع المهددة بالخطر في عام 2014. ووفقاً لليونسكو، فإنّ جزء كبير من المحمية ظلَّ بشكل عام بمنأى عن البشر. مجموعة واسعة من الحيوانات التي تتراوح من الفيلة إلى وحيد القرن إلى الفهود والزرافات وغيرها، يعتبرون هذه المحمية كمنزلٍ لهم. ذكر موقع Oyster.com أنّ سيلوس تحتوي أيضاً على أنواع عديدة من الحياة النباتية، من أراضي المستنقعات إلى الغابات والمراعي. إنها واحدة من أكبر مناطق الأراضي البريّة المحمية في أفريقيا.

 محمية سيلوس، تنزانيا
محمية سيلوس، تنزانيا

13. آثار تعود إلى القرون الوسطى في كوسوفو، صربيا:

تفتخر كوسوفو بالكثير من فن العمارة في العصور الوسطى، ومع ذلك، فقد عانت تلك المنشآت قليلاً أثناء الاضطرابات في البلقان في التسعينات. ووفقاً لما ذكره موقع كوندي ناست ترافيلر، فإنّ الكنائس والأديرة في المنطقة تحتوي على فن البلقان من القرن الثالث عشر حتى القرن السابع عشر، ولكن ما زالت بحاجة إلى المزيد من العمل لتحقيق الاستقرار بعد الحرب.

14. جزر المالديف:

المصدر: Getty Images
جزر المالديف

هذه الجزر مُعرّضة بشكل خطير لارتفاع مستويات البحار، مما يعني أنها في خطر كبير. وأفادت مجلة تايم بأنّ جزر المالديف؛ التي تقع على ارتفاع خمسة أقدام فقط فوق مستوى سطح البحر، من المحتمل أن يتم غمرها بالكامل خلال الـ 100 عام القادمة إذا استمرت مستويات المياه بالارتفاع كما هي الحال الآن.

مترجم بتصرف عن: independent – للكاتبة: Lauren Schumacker

ترجم عن: اللغة الانكليزية
المساهمون في اعداد المقالة :
ناشر المقال: عصام بشور
تدقيق: رينيه لولو

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.